مقدمة العساس |

رغم المخاوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يضطر نحو 30 ألف عامل فلسطيني للعمل والمبيت داخل “إسرائيل”، في معادلة أهون الشرين، خسارة العمل، أو احتمال الإصابة.

هذه المادة تتحدث عن أوضاع العمال الفلسطينيين في ظل إجراءات مكافحة الكورونا.

العمال الفلسطينيون بين ناريّن

البقاء في الضفة وفقدان عملهم.

الدخول لـ “لإسرائيل” والمكوث لشهرين.

“يمنع التواصل مع الأهل، وسط ظروف غير آمنة صحيًا”

30 ألف عامل فلسطيني من أصل 67 ألف قرروا المكوث في “إسرائيل”.

تسبب عدد الوفيات الكبير جرّاء حوادث العمل والإهمال إلى تدني تصنيف “إسرائيل” بين دول منظمة OECD.

“OECD: منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”

ظروف عمل خطيرة:

دون قفازات وكمامات.

دون مسافة آمنة من العدوى.

المكوث يمكثون في ظروف غير آمنة.

“ينام ٢٢ عاملًا في غرفة واحدة”

مصلحة إسرائيلية اقتصادية:

منع العمال من الدخول سيؤدي لأضرار اقتصادية تصل إلى 4.6 مليار شيكل شهريًا للناتج المحلي لقطاع البناء.

 

المصادر:

(1) “كان”: https://bit.ly/33zYeMB
(2) “كالكليست”: https://bit.ly/2xefOtq
(3) “هآرتس”: https://bit.ly/2Wy7mj3
(4) “جلوبس”: https://bit.ly/2xRe5ua
(5) “ندلان”: https://bit.ly/3dpoLAP