التحريض ضد الفلسطينيين: ممارسة انتخابية ثابتة

بات التحريض ضد الفلسطينيين والعرب ممارسة انتخابية ثابتة لدى أحزاب “إسرائيل”، وعلى رأسها أحزاب اليمين الاستيطاني.

 مؤخرًا، حرض بتسلئيل سموتريتش ضدّ الإسلام والعرب في الداخل قائلًا: إن “هناك دين حقيقيّ وهو الدين اليهوديّ، دين سلام، وحبّ، وتسامح، وهناك دين العنف والإرهاب والجهاد وهي الديانة الإسلاميّة”.

وجاء ذلك ضمن التصريحات أن القيادة العربيّة في الداخل “تكفر بيهودية وديمقراطية “إسرائيل”، وتدعم أعداءها وتبارك للأسرى بعد تحرّرهم من السجون الإسرائيليّة”.

ويُعرف سموتريتس بقوانينه الاستيطانيّة من بينها؛ قانون تسوية البؤر الاستيطانيّة في الضفّة الغربيّة، إذ يُلزم ربط المستوطنات بالبنى التحتيّة الإسرائيليّة.

كما اقتراح قانون الشفافية، الذي بموجبه تكون مؤسسات المجتمع المدني ملزمة بالكشف عن مصادر تمويلها الأجنبيّة، وهذا الاقتراح الذي أصبح قانونًا يقيّد ويُعيق عمل المؤسّسات الحقوقيّة ومؤسّسات المجتمع المدنيّ الفلسطينيّة في الداخل بشكل أساسي.

إضافة إلى ذلك، يعتقد سموتريتش أن الحركة الوطنية الفلسطينية معادية لـ “إسرائيل”، وتهدف في تأسيسها إلى محاربة الحركة الصهيونية، وعليه يجب أن تفرض “إسرائيل” سيادتها على الضفة الغربية، مع مضاعفة حجم الاستيطان.

ويؤيد ردع الجيش الإسرائيليّ من خلال “عقاب الردع”، إذ أعرب عن أسفه لاعتقال عهد التميمي، بدلًا من إطلاق النار على قدميها في عام 2018.

المصادر:

(1) “يسرائيل هيوم”: https://bit.ly/31g7QeU
(2) العسَّاس: https://bit.ly/2Psdlo1