مقدمة العساس |

مثّلت قضية خطف وسرقة أطفال يهود اليمن من أبناء المهاجرين الأوائل إلى “إسرائيل”، لأهداف طبية أو اجتماعية إسرائيلية، أزمة كبيرة تعكس مدى سياسة العنصرية التي تمارسها دولة الاحتلال منذ تأسيسها.

هذه المادة تتحدث عن أطفال يهود اليمن والعنصرية في التعامل معهم.

1948

تواجد 35 ألف يمني في فلسطين، شكّلوا 7% من اليهود الإسرائيليين و40% من اليمنيين اليهود حول العالم.

حاليًا

أصبح عددهم 260 ألف

ما يعادل 3.4% من يهود “إسرائيل”

1948 – 1952
وصلت الهجرة اليمنية الثالثة إلى “إسرائيل”، حيث وضع اليمنيّون في معسكرات خيام دون إمدادات طبية، رغم إصابة 5000منهم بالملاريا.

سرقة الأطفال

بإشراف الأطباء والشؤون الاجتماعية، تم تفرقة الأطفال اليمنيين عن أمهاتهم بزعم حاجتهم للعلاج، ثم عرضوا على عائلات يهودية وأمريكية للتبني.

أطفال التجارب

استخدم بعض هؤلاء الأطفال كعينات للتجارب الدوائية، باعتبار “أطفال اليمن أقلّ قدرًا من أطفال الأشكناز”.

 

 فضيحة بالصدفة

كشفت هذه الجرائم عندما تلقى بعض الأهالي في فترة الستينيات أوامر تجنيد لأطفالهم المفقودين.

2016

– توصل أكاديميون لحقيقة اختطاف 850 طفلًا، توفي منهم 733، ولن يعرف مصير 56.

– كشفت تحقيقات تورط رجل دين يهودي بعمليات الاختطاف، حينها وعد نتنياهو بـ “تحقيق العدالة”.

2019 

استجابت المحكمة العليا لاستئناف قدّمته عائلات 11 طفلًا، وحمّلت المسؤولية للوكالة اليهودية و”إسرائيل”.

 

 

المصادر:

(1) “يديعوت أحرنوت”: https://bit.ly/2HWFqNB
(2) “يديعوت أحرنوت”: https://bit.ly/2PsrTBp
(3) “يسرائيل هيوم”: https://bit.ly/2HZFnjO
(4) “يسرائيل هيوم”: https://bit.ly/2PoDhxZ
(5) “يسرائيل هيوم”: https://bit.ly/3abpAKL
(6) “معاريف”: https://bit.ly/2w4aybh
(7) “هارتس”: https://bit.ly/2T06aCU
(8) “نوساخ تيمان”: https://bit.ly/2VqxFr8