كشف مصدر رفيع في الشرطة الإسرائيلية، خلال جلسة لبحث العنف والجريمة في المجتمع العربي، في المقر الرئيسي للشرطة الإسرائيلية، أن معظم من يترأسون عصابات وعائلات الجريمة المنظمة في المجتمع العربي، ومن يرتكبون معظم الجرائم البشعة ويخالفون القانون في مختلف النواحي، هم من المتعاونين مع جهاز الأمن العام “الشاباك”.
وأكد المصدر أن هؤلاء الأشخاص لا يمكن المساس بهم أو اعتقالهم لأنهم يملكون حصانة من جهاز الشاباك.
وجاء تصريح المصدر الرفيع بعد أن تلقت الشرطة خلال العام الماضي الكثير من النقد بسبب التقاعس عن محاربة الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
كما جاء هذا النقد من جهات حكومية ورسمية بعد امتداد نشاط هذه العصابات للمدن اليهودية، بعد أن تقاعست لسنوات وغضت النظر عن الجريمة في القرى والبلدات العربية.
المصادر:
(1) “القناة 12”: https://bit.ly/3AReTeg
طالما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين في المسجد الأقصى بمختلف الطرق، وربما كان أبرزها مؤخرًا…
يستعدّ المسيحيون للاحتفال بعيد الفصح وسبت النور بكنيسة القيامة في القدس، فيما ينشغل الاحتلال، كعادته؛…
قبيل النكبة، سكن مدينة حيفا نحو 61 ألف فلسطيني، وبقي فيها أقل من 20 ألف…
باتت مسيرة الأعلام أو رقص الأعلام في البلدة القديمة في القدس طقسًا مكررًا للاستفزاز والتصعيد…
يمتدّ تاريخ الصراع حول الأذان حتّى ما قبل النكبة؛ في العقدين الثاني والثالث من القرن…
لا يقتصر القمع الإسرائيلي للفلسطينيين على الأحداث الميدانية المشتعلة في القدس والمسجد الأقصى، بل إنه…