قانون القومية: محو الفلسطينيين بغطاء دستوري
مقدّمة العسّاس|صادق كنسيت الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً على قانون القومية (قانون أساس) الذي “يحقق رؤية هرتسل” وينصّ على أن تعرّف دولة “إسرائيل” نفسها كدولة يهودية ويمنح حقّ تقرير المصير في فلسطين المحتلّة على اليهود حصراً، وإلغاء مكانة اللغة العربية كلغة رسمية في البلاد. يذكر أن هذا القانون مطبّق على صعيد الممارسة منذ النكبة، إلا أن تحويله إلى قانون يمهّد لشرعنة تغيير محو هوية ومكانة فلسطينيي الداخل تحت غطاء دستوري.
يلقي هذا المقال المترجم الصادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، الضوء على القانون وتبعاته. يذكر أن الورقة نشرت قبل المصادقة على القانون لذا ورد فيها تعبير “مقترح القانون” بدلاً من “القانون”.
ترجمة العسّاس| ينصّ مقترح قانون القومية على تعريف دولة “إسرائيل” كدولة قومية للشعب اليهودي. (..) النسخة الجديدة حذفت الجملة التي تؤكد أن الغرض من القانون هو “إرساء قيم دولة “إسرائيل” يهودية وديمقراطية في قانون الأساس بروح المبادئ المضمّنة في وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل”. (ملاحظة المترجم: في إسرائيل لا يوجد دستور بل قوانين أساس موجودة في إعلان وثيقة الاستقلال). وجد القانون ليكون “بطاقة هوية” لدولة “إسرائيل”، أو فقرة تمهيدية في دستور مستقبلي، يعرّفها ويعرّف قيمها. وعليه فإن هذا الحذف ينطوي عملياً على محاولة تحجيم حتى إلغاء الطابع الديمقراطي لإسرائيل وتدمير خطير لقيمها ولروح وثيقة الاستقلال.
اقرأ أيضًا.. قانون القومية.. ضربة للدعاية الإسرائيلية!
العنوان الأصلي: مقترح قانون أساس: دولة إسرائيل-الدولة القومية للشعب اليهودي
رابط المادة : https://goo.gl/vD7Bo9
طالما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين في المسجد الأقصى بمختلف الطرق، وربما كان أبرزها مؤخرًا…
يستعدّ المسيحيون للاحتفال بعيد الفصح وسبت النور بكنيسة القيامة في القدس، فيما ينشغل الاحتلال، كعادته؛…
قبيل النكبة، سكن مدينة حيفا نحو 61 ألف فلسطيني، وبقي فيها أقل من 20 ألف…
باتت مسيرة الأعلام أو رقص الأعلام في البلدة القديمة في القدس طقسًا مكررًا للاستفزاز والتصعيد…
يمتدّ تاريخ الصراع حول الأذان حتّى ما قبل النكبة؛ في العقدين الثاني والثالث من القرن…
لا يقتصر القمع الإسرائيلي للفلسطينيين على الأحداث الميدانية المشتعلة في القدس والمسجد الأقصى، بل إنه…