لا شيء يحكم "إسرائيل" إلا منطقها التوسّعي الاستعماريّ، وبهذا المنطق ذاته يتعامل الاحتلال مع العالم الافتراضيّ. ففي الوقت الذي فرض فيه منطق القوة والهيمنة والغزو على المجتمعات والجغرافيا العربيّة، يتواصل النهج ذاته في السيطرة على فضاء السايبر، والتوغّل فيه، والسيطرة على مفاتيحه، ومراقبة الناس والتحكّم بها، واحتكار القوّة في خدمة مطامع النفوذ، وذلك من خلال عمليّة عسكرة مُطلقة للحيّز الافتراضي. وبالحجة الكاذبة نفسها -حجّة الدفاع والحماية– يُبرر الاحتلال انتهاكاته وعدوانيّته، ويجنّد موارد مادية وبشرية، ويجري تغييرات تنظيمية في مؤسساته بهدف غزو العالم الرقمي وتحويل "إسرائيل" لرقم صعب فيه، لتصبح بذلك أمراً واقعاً وكياناً متمدداً لا مفر من التعامل معه.

يحاول العسّاس من خلال ملف "إسرائيل والسايبر: توغّل رقميّ" الإمساك بأطراف إجابات لأسئلة عديدة؛ أين يقع الاحتلال على خريطة السايبر؟ كيف يخطط لحماية أمنه المعلوماتيّ؟ ما هي الجدوى الاقتصادية من اقتحام سوق الصناعات التكنولوجية الناشئة؟ كيف يستخدم الاحتلال السايبر كأداة تمدّد وإلى أي مدى يمكنه فعل ذلك حقاً؟

158734010

شركات السايبر الناشئة.. نقطة العبور القادمة

مقدمة العسّاس | يدعم الاحتلال الإسرائيلي توغله في سوق الشركات الناشئة في مجال السايبر عن طريق مؤسسة الجيش، إذ يوظف قانون التجنيد الإجباري لصالح تأهيل ... اقرأ أيضًا ...
إسرائيل مدربة أفريقيا في السايبر

“إسرائيل”.. مدرّبة أفريقيا بحماية السايبر

مقدمة العسّاس | يستدعي هذا التقرير الأسئلة أكثر مما يجيب عليها. ففيما ينقل معلومات أولية عن شراكة عقدت بين الاحتلال الإسرائيلي وجنوب أفريقيا في مجال ا... اقرأ أيضًا ...
إسرائيل سايبر أستراليا

إسرائيل وتأسيس “السايبر الوطني” الأسترالي

مقدمة العسّاس | هكذا يستخدم الاحتلال مجال السايبر الناشئ كأداة تمدّد وتعزيز لعلاقاته الدولية. فإلى جانب التفاهمات المبرمة مع دول أفريقية -سراً أو علنا... اقرأ أيضًا ...